حسين نجيب محمد
296
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
تدخل جراثيم ( الكوليرا ، الزحار ، التيفوئيد ) إلى الجسم عن طريق الفم فتسبب اضطرابات هضمية ، كما تدخل فيروسات ( التهاب النخاع السنجابي Poliomyelitis والتهاب الكبد ( Hepatitis بالطريقة ذاتها ، وبما أنّ حمض الهيدروكلوريك القوي الذي تفرزه المعدة لا يستطيع أن يخترق قطع الطعام الكبيرة إذا يجب أن تمضغ المأكولات جيدا ، فإنّ للعاب ميزة خاصة في قتل الجراثيم الموجودة في الطعام . 8 - يعدّل المضغ كمية له في الطعام . يشكل الماء حوالي 70 في المئة من جسم الإنسان وتختلف نسبة المياه في الأطعمة لكنّها في نهاية عملية الهضم تتساوى مع نسبة المياه في الجسم وتكمن مهمة الفم في تأدية هذا الدور إذ يعدل هذه النسبة وإلّا أدّى هذا الخلل في المعادلة إلى تضرر المعدة والأمعاء . 9 - يساهم المضغ في تقوية الأسنان واللثة : كما تساهم ممارسة الرياضة في تقوية أجسامنا ، وبما أنّ الإنسان هي الأداة الأساسية في عملية المضغ فإنّ سلامتها ضرورة لسلامة الجسم وبقائه . يفرز اللعاب هرمونا مخصصا لحماية الأسنان وبما أنّ اللثة تحمل الأسنان فتقويتها أمر ضروري لنمو أسنان قوية . 10 - المضغ يجعل الجسم أكثر شبابا . تفرز المعدة النكافية Parotid Gland هرمون الباروتين Parotin تمتص الأوعية اللمفاوية هذا الهرمون في الفم في أثناء المضغ ويدخل